العلامة المجلسي
169
بحار الأنوار
أو يطلبوا حاجة بجاههم لمن قد عجز عنها بمقداره ، فكل هذا إنفاق مما رزقه الله تعالى ( 1 ) . 15 - تفسير العياشي : عن عجلان قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فجاءه سائل فقام إلى مكتل فيه تمر فملا يده ثم ناوله ، ثم جاء آخر فسأله فقام وأخذ بيده فناوله ، ثم جاء آخر فسأله فقال : رزقنا الله وإياك ثم قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان لا يسأله أحد من الدنيا شيئا إلا أعطاه ، قال : فأرسلت امرأة ابنا لها فقالت : انطلق إليه فسله فان قال : ليس عندنا شئ فقل : فأعطني قميصك ، فأتاه الغلام فسأله فقال النبي صلى الله عليه وآله : ليس عندنا شئ ، فقال : فأعطني قميصك فأخذ قميصه فرمى به ، فأدبه الله على القصد فقال : " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا " ( 2 ) . 16 - تفسير العياشي : عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك " قال : فضم يده ، وقال : هكذا ! " ولا تبسطها كل البسط " وبسط راحته وقال : هكذا ! ( 3 ) . 17 - تفسير العياشي : عن محمد بن يزيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا " قال : الاحسار الاقتار ( 4 ) .
--> ( 1 ) تفسير الامام : 36 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 2 ص 289 ، والآية في أسرى : 29 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 289 ، والآية في أسرى : 29 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 2 ص 289 ، والآية في أسرى : 29 .